تخطَّ إلى المحتوى

21+ فقط، حيث يُعرض هذا المنتج. العب بمسؤولية. بوابة معلومات / عمولة مستقلة — نحن لا نشغّل الألعاب.

المقامرة المسؤولة
English

القائمة

موجز طاولة اللباد

منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع ينطلق في يناير

منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع ينطلق في يناير

19 أكتوبر 2026

كتبه
صوفيا ألميدا · متخصصة السلوتس والألعاب
راجعه
دانييل ويتمور · محرر المقامرة المسؤولة والامتثال

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن الإمارة ستستضيف النسخة الثانية عشرة من منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع في الفترة من 10 إلى 13 يناير تحت شعار «من الرؤية إلى الأثر». ويُطرح الحدث كنقطة التقاء لقادة الأعمال العالميين والمسؤولين الحكوميين ومتخصصي إدارة المشاريع لتبادل المعرفة والخبرات.

وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، إن المنتدى حجز لنفسه مكاناً في التقويم العالمي لإدارة المشاريع عبر نسخه الإحدى عشرة السابقة. ووصف الشعار بأنه يجسد نهج دبي: رؤية واضحة، وتخطيط سليم، وتنفيذ سريع، وقياس الأثر.

منصة عالمية متنامية

وفقاً للطاير، استقطبت النسخ الإحدى عشرة للمنتدى منذ انطلاقه في عام 2014 أكثر من 25,000 مشارك وأكثر من 450 متحدثاً. وقال إن هذه الأرقام تعكس الثقة العالمية المتنامية بالمنتدى كمرجع معرفي في مجال إدارة المشاريع.

وستغطي النسخة الثانية عشرة أربعة محاور رئيسية و12 موضوعاً فرعياً، مما يوسع البرنامج ليتجاوز تخصصاً واحداً. وقد صُمم التجمع ليتيح للحاضرين مقارنة الأساليب وتبادل الخبرات العملية عبر القطاعات المختلفة.

ووصف الطاير إدارة المشاريع بأنها ركيزة أساسية لتحويل الخطط إلى إنجازات، مؤكداً أن هذا التخصص محوري في كيفية تحقيق المؤسسات لأهدافها المعلنة وليس مجرد وظيفة مساندة في الخلفية.

المجتمعات المستدامة في صدارة الاهتمام

يتناول أحد المحاور الرئيسية الأربعة، وهو المجتمعات المستدامة، المدن الذكية والبنية التحتية المرنة والاستدامة الاجتماعية والاقتصادية. وتعكس هذه الموضوعات النمو الحضري السريع في المنطقة والضغط على المخططين لبناء أنظمة تدوم.

وبالنسبة لمدن الخليج التي تتوسع بوتيرة متسارعة، تُوزن المرونة والاستدامة الاجتماعية بشكل متزايد إلى جانب التكلفة والسرعة. ويضع هذا المحور تلك الاعتبارات ضمن أجندة إدارة المشاريع الأوسع للمنتدى.

ومن المتوقع أن توفر الموضوعات الفرعية تحت هذا المحور للمشاركين طريقة منظمة لمناقشة كيفية تأثير قرارات البنية التحتية على المجتمعات على المدى الطويل.

التكنولوجيا ومستقبل التنفيذ

يغطي محور مستقبل إدارة المشاريع الأتمتة والذكاء الاصطناعي وتكامل المنظومة وتنسيق أصحاب المصلحة والمنهجيات الرشيقة. وتعكس هذه المجالات كيف تعيد الأدوات الرقمية وأساليب العمل الجديدة تشكيل طريقة تخطيط المشاريع وتنفيذها.

تنتقل الأتمتة والذكاء الاصطناعي من المشاريع التجريبية إلى سير العمل السائد، بينما تتحدى المنهجيات الرشيقة التسلسل التقليدي. وسيبحث المنتدى في كيفية تأثير هذه التغييرات على التنسيق بين أصحاب المصلحة وعبر المنظومات المترابطة.

وبتجميع هذه الموضوعات تحت محور واحد، يبدو أن المنظمين يتعاملون مع التغيير التكنولوجي كمسألة إدارية بقدر ما هي مسألة تقنية.

ماذا يعني ذلك لمنطقة الخليج

بالنسبة للمقيمين والشركات في الإمارات ومنطقة الخليج الأوسع، تتطابق محاور المنتدى بشكل وثيق مع أولويات التنمية في المنطقة. فالمدن الذكية والبنية التحتية المرنة والمجتمعات المستدامة محورية في كيفية تخطيط الحكومات للنقل والإسكان والخدمات العامة.

وقد يجد الشركاء الذين يوردون المشاريع أو يصممونها أو يديرونها أن المناقشات ذات صلة بمعايير الشراء والتسليم. كما يشير التركيز على الأتمتة والذكاء الاصطناعي إلى أين من المرجح أن توجه المهارات والاستثمارات في السنوات المقبلة.

ويشير حجم الحدث، الذي ضم أكثر من 25,000 مشارك عبر تاريخه وأكثر من 450 متحدثاً، إلى أنه يعمل كنقطة مرجعية للممارسين. وقد تؤثر نتائجه في كيفية تخطيط المشاريع وقياسها في جميع أنحاء المنطقة، على الرغم من أن الملاحظات لا تحدد أي التزامات ملزمة.

ومع تحديد النسخة الثانية عشرة في الفترة من 10 إلى 13 يناير، يوفر المنتدى لحظة مجدولة للقطاعين العام والخاص لتبادل الملاحظات حول تنفيذ المشاريع المعقدة. وبالنسبة لسكان الخليج، سيظهر الأثر العملي في مدى سرعة وموثوقية بناء البنية التحتية من حولهم وصيانتها.

المزيد من هذا العدد

العودة إلى طاولة اللباد